شهابيات
الشيخ أحمد شهاب الدين حيدر حافظ لكتاب الله ولديه إجازة بسند متصل بقراءة حفص عن عاصم، سوري الجنسية، حنبلي المذهب، مقيم في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية منذ عام ١٩٧٤م. عمل معلماً في مدارس وزارة التعليم، ثم موجهاً تربوياً، ثم معلماً في مدارس خاصة، كما كان إماماً وخطيباً في عدد من الجوامع آخرها جامع الهدى بحي الهدا من عام ١٤١٥هـ إلى عام١٤٤٤هـ متقاعد عن العمل حالياً.   سيرة ذاتية   ولد في دمشق عام 1947م لأبوين معروف عنهما التدين، في حي الميدان بمدينة دمشق، والده الشيخ الحافظ  صافي بن حسن بن محمد آل حيدر يرحمه الله،أخذ العلم عن شيخه الشيخ حسن حبنكة الميداني  كان يؤم في جامع منجك في صلاة الفجر لأكثر من نصف قرن ، ووالدته الشيخة  بدرية أبو رشيد بنت ياسين شغلت عمرها في تعليم نساء حيها القرآن، كان لها درس نسائي في منزلها إلى قرب وفاتها عليها الرحمة والرضوان.   الشيخ أحمد شهاب الدين الثالث في إخوانه، فلديه أخوان أكبر أولهما الدكتور محمد بدر الدين ـ أبو واصف ـ يرحمه الله؛ كان طبيب أسنان عمل في عيادته المجاورة لمنزله ومنزل أسرته في حي الزاهرة المجاور لحي الميدان. الثاني، الدكتور محمود عصام الدين ـ أبو عمرـ يرحمه الله؛ كان طبيبا بشرياً درس الطب في جامعة دمشق وتخرج منها ثم تخصص من الولايات المتحدة وعمل فيها ارتحل  للعمل في السعودية في عدة مشاف منها مستشفى الحرس الوطني لسنوات كثيرة ثم عاد لأمريكا وتوفى بها. ويصغره ثلاثة إخوان، الدكتور صفوح حيدر؛ طبيب بيطري تخرج من ألمانيا، و الأستاذ مأمون حيدر متخصص لغة عربية، ثم أخ أصغر (عبدالرحمن) استشهد في سجن تدمر يرحمه الله، ثم أختان: مؤمنة وصفية.تزوجتا ولهما خلفة وذرية.   تدرج الشيخ أحمد شهاب الدين في طلب العلم الشرعي ابتداء من المرحلة المتوسطة ثم الثانوية فالتحق بمعهد التوجيه الإسلامي الذي أسسه الشيخ حسن حبنكة الميداني يرحمه الله، ثم التحق بجامعة دمشق وتخرج منها عام ١٩٧٠م حاملا الإجازة في الشريعة التي تعادل درجة بكالوريوس ثم حصل من كلية التربية على دبلوم التأهيل التربوي. بعد أدائه للخدمة العسكرية الإلزامية تقدم لوزارة المعارف السعودية للعمل في مدارس المملكة العربية السعودية بناء على رغبتهم ولما تمت الموافقة تعجل بالزواج والتحق بالعمل وعين مدرسا في متوسطة الظهران بالظهران. بحكم صلاته في المساجد،التي كان يسكن بقربها كان يُقدَّم للصلاة في غياب الإمام الرسمي، ولحفظه القران وقراءته الجميلة قُدمت له عروض ليكون إماماً وخطيباً في بعض المساجد كان أولَها جامع منصور بن جمعة بحي الثقبة وذلك عام ١٤٠٠هـ، ثم تقدمت له مؤسسة تحلية المياه بالعزيزية ليؤم ويخطب في جامع الحي السكني للموظفين، واستمر هناك لسنوات ثمان بعدها انتقل لجامع البخاري بحي مدينة العمال بالخبر، وفي عام ١٤١٣هـ تم طلبه إماماً لجامع الهدى بحي الهدا ليستمر أطول مدة متواصلة بلغت ٢٥ عاما. عمل في التعليم والإشراف التربوي 35 عاما وتعلم على يديه أفواج من الطلبة في كل المراحل، وعلم القرآن في الحلقات والدروس لعدد كبير من الناس. والكثير من طلابه أصبحوا أطباء ومهندسين وطيارين ومعلمين وقادة ورجال أعمال، ولازال كثير منهم يحفظ له الود ويتواصل معه، فجزاه الله عنهم جميعاً خير الجزاء. نضع ـ نحن بَنُوهُ ـ هنا في هذا الموقع مجموعات من خُطَبَه ودروسه وما جمعه وصنفه ليكون هذا المحتوى صدقة جارية يستفيد منها طلاب العلم في كافة أصقاع الأرض. والله من وراء القصد.

أحدث المحتوى

الوسوم